الشيخ نجم الدين جعفر العسكري
120
المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة
أخواله كلب وذلك ذهاب منه ويكون بالوادي اليابس عدة عديدة فيقولون له : يا هذا ما يحل لك أن تضيّع الإسلام أما ترى ما بالناس فيه من الخّوان والمنافقين فاتق اللّه . واخرج أما تنصر دينك فيقول : لست بصاحبكم فيقولون : ألست من قريش من بيت الملك القديم أما تغضب لأهل بيتك وما نزل بهم من الذّل والهوان . ويخرج راغبا في الأموال ويعيش الرغد فيقول : اذهبوا إلى خلفائكم الذين كنتم تدينون لهم هذه المدّة ثم يجيئهم فيجيء يوم الجمعة فيصعد منبر دمشق وهو أوّل منبر يصعده فيخطب ويأمر بالجهاد ويبايعهم على أنهم لا يخالفون له أمرا رضوه أم كرهوه فقام رجل فقال : ما اسمه يا أمير المؤمنين ؟ قال : هو حرب بن عنبسة بن مرّة ابن سلمة بن يزيد بن عثمان بن خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان بن صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس . ملعون في السماء ملعون في الأرض أشدّ خلق اللّه جورا وأكثر خلق اللّه ظلما . قال : ثم يخرج إلى الغوطة فما يبرح حتّى يجمع الناس إليه ويلاحق بهم أهل الضغائن فيكون في خمسين ألفا ثم يبعث إلى كلب فيأتيهم منه مثل السيل ويكون في ذلك رجال البربر يقاتلون رجال الملك من ولد العباس وهم الترك والديلم والعجم رايتهم سوداء وراية البربر صفراء وراية السفياني حمراء فيقتتلون ببطن الوادي في الأردن قتالا شديدا فيقتل فيما بينهم ستّون ألفا فيغلب السفياني وانه ليعدل فيهم حتى يقول القائل : واللّه ما كان يقال فيه إلا كذب واللّه إنهم لكاذبون لو يعلمون ما يلقى أمة محمد صلّى اللّه عليه واله وسلم منه ما قالوا ذلك فلا يزال يعدل حتى يسير ويعبر الفرات ينزع اللّه من قلبه الرحمة . ثم يرجع إلى دمشق وقد دان له فيجيش جيشين جيشا إلى المدينة وجيشا إلى المشرق . فأما جيش المشرق فيقتلون بالزوراء سبعون ألفا ويبقرون بطون ثلاثمائة امرأة . ويخرج الجيش إلى الكوفة فيقتل بها خلقا ، وأما جيش المدينة إذا توسطوا البيداء صاح بهم صائح وهو جبرائيل ( عليه السلام ) فلا يبقى منهم صالح الا خسف اللّه تعالى به ويكون في آخر الجيش رجلان يقال لهما : بشير